logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 18 مارس 2026
08:09:17 GMT

هزيمة أمريكا وتحالفها وفشل أهداف عدوانهم على إيران

هزيمة أمريكا وتحالفها وفشل أهداف عدوانهم على إيران
2026-03-17 22:58:15
❗️sadawilaya❗

يكتبها : محمد علي الحريشي 

  منذ اليوم الأول من العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني على إيران، برزت دلائل غير قابلة للشك أن الأهداف والدوافع من العدوان العسكري الغادر على إيران لم يكتب لها النجاح،وتم إفشالها بصمود وصبر وقوة الجيش والشعب الإيراني. 
تم إفشال عملية إسقاط النظام والدولة الإيرانية، قبل العدوان العسكري عندما سيطرت قوات الجيش والقوى الأمنية في إيران على الإضطرابات والفوضى داخل المدن الإيرانية، التي وقفت خلفها أجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية، فالقضاء على مخطط هدم بنيان الدولة الإيرانية بعد خلق حالة الفوضى والإضطرابات في إيران، يعتبر حاسم ومفصلي، ولم يأتي العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني الخليجي الغادر والجبان على إيران منذ أسبوعين، إلا نتيجة لفشل تحقيق أهداف سقوط النظام والدولة الإيرانية، بالفوضى والإضطرابات وتثوير الشارع، بواسطة شبكة الجواسيس والعملاء والخونة المرتبطين بالمخابرات الأمريكية والصهيونية، وشن العدوان العسكري الغادر هو إنتقال إلى الخطة (ب) بعد فشل المخطط الرئيس ( ا).
 التحشيد العسكري الأمريكي للبوارج والقطع العسكري في المنطقة ضد إيران، بدأ تنفيذه بعد إفشال الجيش والأمن الإيراني، لمخططات سقوط الدولة الإيرانية من الداخل عبر الفوضى والإضطرابات، وهذا يدل على أن الجهود الأمريكية والصهيونية والخليجية، كانت مركزة ومراهنة على المخطط الأصلي ( ا )، الذي سخروا له كل الإمكانيات المادية والتجسسية، من الملاحظ تكثيف زيارات كبار مسؤولي المخابرات والجيش السعودي والصهيوني إلى واشنطن، في الفترة مابين فشل الفوضى والإضطرابات في إيران، ومابين بدئ شن العدوان العسكري عليها، في مطلع الأسبوع الثاني من شهر رمضان المبارك الجاري، وذلك للتسريع بالتجهيز والإعداد العملياتي، لشن عدوان عسكري كبير على إيران، من أول أهدافه القضاء على قيادات الصف الأول والثاني في الدولة الإيرانية، بهدف خلق حالة إرباك شديدة، ناتجة عن الصدمة وحالة الفراغ القيادي، وبالتالي تنهار الدولة الإيرانية، لأن القضاء على النظام الثوري الإسلامي والدولة في إيران، هو مطلب مشترك لكل من الأمريكي والصهيوني والأنظمة الخليجية الوظيفية، الزيارات العسكرية والمخابراتية، لكبار المسؤولين الصهاينة والسعوديين، يثبت أن الأنظمة الخليجية مشاركة بالعدوان على إيران بشكل مباشر،وهم من يدفع للأمريكي فاتورة الحرب. 
لم تكن القيادة الإيرانية غافلة عن النوايا الخبيثة المبيتة ضدها من وقت مبكر، أي من بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وكانت مرحلة عدوان ال 12 يوماً الأمريكية الصهيونية الخليجية، محطة مهمة لتقييم القيادة الإيرانية للأمور، والتعامل مع أبعاد المخططات الأمريكية والصهيونية والخليجية ،خاصة بعدما أصاب الوجع الإيراني (الصاروخي والطيران المسير)قلب الكيان الصهيوني، في حرب ال 12 يوما، لقد إستشعرت القيادة الإيرانية، أن النظام والدولة الإيرانية باتوا أكثر إستهدافاً بالعدوان، وذلك لإزالة التهديد الوجودي لكيان دولة الإحتلال الصهيوني في فلسطين المحتلة، ولإزاحة العقبة التي تقف أمام تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الأمريكي الصهيوني الجديد في المنطقة، القيادة الإيرانية مدركة لكل تلك الحقائق والمسلمات، لذلك بعد نهاية عدوان ال 12 يوماً، شرعت القيادة الإيرانية في ترتيب الأوضاع الداخلية، وتكثيف عملية الإنتاج الصاروخي وتطويره، وتحديث قواتها المسلحة وتزويدها بأسلحة حديثة، وتطهير الجبهة الداخلية من شبكة العملاء والجواسيس، وبما يتناسب مع متطلبات المعركة القادمة، ولم يأتي العدوان العسكري الغادر، إلا بعدما إكتملت التجهيزات والإستعدادات لمواجهة العدوان والتصدي له وإفشاله، أعدت القيادة الإيرانية خططاً عملياتية فاعلة، لمواجهة العدوان العسكري الصهيو- أمريكي لم يتوقعها العدو، وهذا ماصرح به الرئيس الأمريكي وأنه لم يتوقع الرد الإيراني القوي. 
 بنيت التوقعات الأمريكية والصهيونية والخليجية المعادية على: أن الدولة الإيرانية سوف تنهار وتصاب بالشلل، بعد الضربة الأولى مباشرة، بنيت على على روحية المتغطرس الأعمي المغرور بجنون العظمة والقوة، وهكذا زين لهم الشيطان سوء اعمالهم فأغراهم حتى وقعوا في سوء اعمالهم.
  كان الرد العسكري الإيراني القوي والسريع، بضرب القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة الخليجية، وقصف كيان العدو الصهيوني بصليات صاروخية متتالية مركزة ودقيقة ومدمرة، ففشلت أهداف العدوان العسكري الصهيو--أمريكي في خلق حالة الفراغ القيادي، وخلق حالة الصدمة الشديدة، وحالة الإرباك الذي ينتج عنه إنهيار الدولة بمؤسساتها الأمنية والعسكرية والخدمية، وبالتالي الدخول في مرحلة الفوضى والخراب والدمار للدولة وللوحدة الوطنية في إيران. لكن فوجىء تحالف العدوان العسكري على إيران، وفوجىء العالم أجمع بتماسك الدولة الإيرانية، وتلاحم الشعب الإيراني، رغم الجراح والفاجعة العظيمة، بإستشهاد قائد الثورة السيد الشهيد علي الخامنئي رضوان الله عليه. 
 بعد فشل المخطط الرئيسي من العدوان على إيران في اليوم الأول، دخل كل من الرئيس الأمريكي، وحكومة الكيان الصهيوني، ومعهم الأنظمة الخليجية في ورطة كبرى، وفي مستنقع لايمكن الخروج منه بدون دفع أثمان باهضة، وياللأسف أتضح للعالم وبصورة جلية، أن الأنظمة الخليجية ماهي إلامستعمرات وقواعد عسكرية أمريكية متقدمة، لخدمة أعدء الأمة العربية والإسلامية. 
سوف تنتصر إيران على أعدائها، فمثل ما أنتصرت في السنوات الأخيرة من العدوان الأمريكي والصهيوني والخليجي الذي فرض عليها عام 1980،عندما لجأت القيادة الإيرانية، بقصف سفن النفط الأمريكية في مياه الخليج، هاهو التاريخ يكرر نفسه،وذلك بغلق القيادة الإيرانية لمضيق هرمز، أمام السفن التجارية الأمريكية والصهيونية. 
من مظاهر فشل العدوان على إيران، دعوة الرئيس الأمريكي لتكوين تحالف عسكري دولي، لحماية مضيق هرمز، دعوة الرئيس الأمريكي تعبير عن فشل العدوان العسكري على إيران ، وسوف يكون مصير أي تحالف عسكري دولي لفتح مضيق هرمز، مثل مصير التحالفات العسكرية البحرية الأمريكية الصهيونية على اليمن، لفتح مضيق باب المندب في معركة طوفان الأقصى، من المؤكد ومما لاشك فيه أن أهداف العدوان الأمريكي الصهيوني الخليجي على إيران قد فشلت، ومن حق إيران أن تفرض الشروط لإنهاء العدوان، ومنها: 
1-- إزالة القواعد العسكرية والمراكز الإستخبارتية الأمريكية والصهيونية من المنطقة الخليجية، لأنها تشكل تهديداً للإمن القومي الإيراني. 2--ومن حق إيران أن تشترط على الأنظمة الخليجية، إخلاء تلك القواعد من بلدانهم، مالم فهم في حالة عدوان على إيران. 
3-- عدم الدخول مستقبلاً في أية مفاوضات سياسية مع الجانب الأمريكي، في أي موضوع من المواضيع ومن ضمنها البرنامج النووي الإيراني، وذلك لغدر الأمريكي بالعدوان أثناء المفاوضات. 
4-- من حق إيران أن تشترط-- لوقف العدوان،وفتح مضيق هرمز-- على أمريكا والأنظمة الخليجية، تعويض كل مانتج عن العدوان من خسائر مادية وبشرية، لأن إيران معتدى عليها بشكل غادر وجبان، وفي الوقت الذي كانت تجلس فيه على طاولة المفاوضات مع الجانب الأمريكي، فالعدوان على إيران هو عدوان غادر وجبان، وخارج عن كل القوانين والأعراف الدولية، وبالتالي المعتدي يتحمل المسؤولية القانونية كاملة، في كل ماينتج عن عدوانه من أضرار. 
5--من حق إيران مطالبة الدول الخليجية المطبعة مع العدو الصهيوني، أو التي تنوي التطبيع معه مستقبلاً، أن يقطعوا علاقاتهم مع العدو الصهيوني، لأن التواجد الصهيوني في المنطقة، يهدد الأمن القومي الإيراني والعربي والإسلامي. 
6-- رفع العقوبات الإقتصادية الأمريكية والغربية على الشعب الإيراني. 
 7--أما الحساب الإيراني مع العدو الصهيوني فهو حساب عسير، والمطلب الإيراني لن يرضي بغير زوال الغدة السراطنية، من أرض فلسطين العربية الإسلامية المقدسة. 
نقول للقيادة وللجيش وللشعب الإيراني المسلم الشقيق، أنتم المنتصرون ومثلما أنهيتم العدوان الأمريكي الصهيوني الخليجي عليكم عام 1988 بشروطكم، بعدما ما أثرتم على تجارة النفط في العالم،يمكنكم إنهاء العدوان الأمريكي الصهيوني الخليجي الحالي عليكم، بشروطكم المحقة والعادلة، أمامكم ورقة مضيق هرمز لاتفرطوا فيها مهما كانت الأثمان، والله ناصركم ومؤيدكم، وقوى محور المقاومة وأحرار العالم يقفون معكم، ولن يتخلوا عنكم، والله نعم المولى ونعم النصير.

 ❗️sadawilaya❗

المراكز التجسسية والإستخباراتية الأمريكية والصهيونية المنتشرة في دبي وأبو ظبي والمنامة والدوحة والكويت هي من تساهم بشكل كبير في تتبع القادة الإيرانيين وإرسال إحداثيات أماكن تواجدهم لغرف عمليات القيادة والسيطرة للنيل منهم بالتصفية والإغتيالات
ولذاك يجب التعامل مع تلك المراكز والأوكار الإستخباراتية من قبل القوات المسلحة الإيرانية بصرامة ومن دزن تردد. 
العدو الأمريكي والصهيوني يضعون الرهان على مخطط إغتيال القادة الإيرانيين في تحقيق أهداف عدوانهم على جمهورية إيران الإسلامية الشقيقة، بعدما فشلوا في تحقيق تلك الأهداف عبر العدوان العسكري المباشر وعبر نشر الفوضى والإضطرابات في المدن الإيرانية في المرحلة السابقة. 
لذلك نرى أن تقوم السلطات الأمنية في إيران بتشديد الإجراءات الأمنية على كبار القادة وتغيير حراساتهم ووسائل النقل التي يتلقون عليها بشكل مستمر وتغيير أماكن سكنهم وإقامتهم، وتخليهم عن أجهزة الموبايل بشكل دائم حتى ينتهي العدوان. 
المخابرات الأمريكية والصهيونية لم يبقى معهم غير الرهان على مخطط إغتيال القادة الإيرانيين، لتحقيق أهدافهم الخبيثة. 
أما الشهادة في سبيل الله للقادة العظماء المجاهدين المؤمنين فهي أكبر وأفضل عطاء من الله سبحانه وتعالى لعباده الصالحين ، ولا تعتبر الشهادة في سبيل الله خسارة بل مكسب هي مفتاح للنصر والتمكين لعباد الله المؤمنين. 

محمد علي الحريشي
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
اليوم عهدٌ جديدٌ وبدايةٌ جديدة..... كأنه ميلادٌ مبارك أو حلمٌ جميل ....
إسـرائـيـل تـسـعـى إلـى اسـتـبـعـاد فـرنـسـا مـن الـمـيـكـانـيـزم
تعاظم التهويل الأميركي بتصعيد إسرائيلي
عجز القيادات العربية أمام موجات الدم والدمار هل تنهض الأمة من زمن الانهزام والتفتيت؟
مجازر الساحل والسويداء تستحيل «جنحة»: دمشق تستعجل إغلاق الملفّات
من الـحـرّيـة والـسّـيـادة... و«الانـتـظـام الـعـام»
سمير جعجع و«حلم الإمبراطور»: الخطر الأكبر على «لبنان الدولة»
إرهاب الدولة وتداعياته على الأمن الدولي: النموذج الإسرائيلي وردود الفعل الفردية
الـوصـايـة الـسـعـوديـة فـي صـحـف «مـمـلـكـة الـخـيـر»:إمـلاءات وتـلـفـيـقـات وتـطـاول عـلـى لـبـنـان
المالكي إلى بيت الطاعة ....!
أول تجمّع معارض للشرع: «الكتلة الوطنية» تختبر «النضال السياسي
75 يوماً ثمينة جداً لنتنياهو
دَور زعماء الشيعة في لبنان المعاصر: مذكّرات كاظم الخليل [4]
الاخبار _ ابراهيم الامين : وقائع من حوارات مع قادة «سوريا الجديدة»: كيف ينظر الشرع إلى تفاصيل إدارة المرحلة الانتقالية؟
كـيـف نـفـكّـر إلـى جـانـب الـسـيـد
هندسة الردع المزلزلة: لماذا رفضت صنعاء قرار مجلس الأمن.. وثيقة حرب تكشف دور القرار كذراع عملياتي لإنقاذ إسرائيل.
القوات» تطالب واشنطن والرياض بسحب الثقة بالرئيس وقائد الجيش: لماذا يريد جعجع إسقاط عون وهيكل؟
بريطانيا تعيد إحياء مشروع الأبراج جنوباً: محاولة جديدة لتعديل مهام اليونيفل
الصوت الذي لم يستكن يوماً
إهانة القرآن انحدار أخلاقي فما موقف البيت الأبيض؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث